الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية الصادق بلعيد: القانون الإنتخابي بداية أزمة داخل البلاد

نشر في  20 جوان 2019  (11:08)

اعتبر أستاذ القانون الدستوري الصادق بلعيد أن المصادقة على تنقيح القانون الانتخابي هو بداية أزمة داخل البلاد وليس نهايتها، مشيرا الى أن الهيئة العليا المستقلة للانتخابات ستقع في إحراج بتطبيقها لهذا القانون.

وأوضح بلعيد في تصريح للإذاعة "الوطنية" أن داخل هيئة الانتخابات هناك أخذ ورد وفي مثل هذا الموقف الحرج لا بد أن ترتكب زلة أو خطأ يكون ثمنه باهضا جدا، مشددا على أنه اذا لم تكن الهيئة فوق المستوى المطلوب منها فان فكرة الهيئات المستقلة ستنهار قائلا : "اذا انزلقت هيئة الانتخابات فان مصداقية بقية الهيئات ستنهار".
وقال  بلعيد إن رفض رئيس الجمهورية للقانون الانتخابي أمر وارد وهو ما سيجعله يعود إلى مجلس النواب بأكثر تجاذبات وإشكاليات لا يعرف مآلها ، لافتا أيضا إلى إمكانية تأويل رئيس الجمهورية للقانون الجديد من منظار سياسي أي تحديد مصلحته السياسية من المسألة.
 
وبيّن بلعيد أن جهة المبادرة لم تأخذ بعين الاعتبار بان رئيس الجمهورية من حقه أن يفكّر وأن يعرب عن رفضه للقانون الجديد، ملاحظا أنه لو كان مستشارا لدى رئيس الجمهورية لحذره من الدخول في هذا الزرداب على خد تعبيره.
 
ولفت بلعيد الى أن رئيس الجمهورية متفطن لهذا الأمر وقد أشار في خطابه بمناسبة عيد الاستقلال الى الحرج الذي يثيره القانون الانتخابي الحالي والى ضرورة مراجعته، مبينا أنه
في ذلك الوقت كان رئيس الجمهورية موافقا على المشروع الذي أعده هو صحبة أستاذي القانون الدستوري حسين الديماسي وأمين محفوظ.